بسبب حرب أوكرانيا.. فولفو تسرح العاملين في مصانع روسيا

KGM Torres

KGM Torres

ما زالت تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، تؤثر بشكل سلبي على صناعة السيارات حول العالم، حيث أعلنت مجموعة فولفو السويدية المملوكة لـ جيلي الصينية، أنها بصدد تسريح مجموعة من موظفيها العاملين في مصانع روسيا؛ بسبب تأثيرات الحرب؛ أيضًا للتكيف مع الظروف المتغيرة.

ووفقًا لوكالة “إنترفاكس” الروسية، فإن المركز الإعلامي أو الخدمة الصحفية بمجموعة فولفو، قد أعلنت أن مكتب روسيا بالمجموعة، بدأ يخطط بالفعل لتسريح بعض العاملين، حيث يعمل في الوقت الحالي على تحديد الشروط التي سيتم بموجبها تسريح الموظفين، كذلك الأعداد التي سيتم الاستغناء عنها.

وقال المركز الإعلامي إن الشركة السويدية لن تغادر السوق الروسية، كما أن مصنع فولفو جروب في كالوجا سيواصل العمل على نظام التعليق المؤقت للعمليات لحين اتخاذ قرارًا جديدًا، بعد قرار تعليق العمل في مارس الماضي، حيث بسبب عدم قدرة المصنع على استيراد مكونات وقطع غيار السيارات.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي ما زالت فولفو تحاول الانتهاء من المشاريع الكثيرة التي بدأتها في المنطقة الصناعية في كالوجا-الجنوب، والتي من بينها وأهمها مصنع للشاحنات.

وفي سياق آخر، حذرت المجموعة السويدية، من انخفاض إنتاج المركبات الكهربائية خلال الربع الثالث من العام الجاري؛ وذلك بسبب نقص إمدادات المكونات اللازمة للتصنيع، أيضا الإغلاق في الصين بسبب انتشار متحورات فيروس كورونا، الذي أثر بالسلب على حركة المدن والموانئ.

وكانت مبيعات شركة فولفو، التى يملك حصة الأغلبية فيها شركة جيلى هولدينج الصينية، قد سجلت تراجعًا كبيرًا في المبيعات، وصل إلى 27%، حيث باعت حوالى 49.9 ألف سيارة فقط في يونيو الماضي، مقارنة مع 68.2 ألف وحدة فى نفس الشهر من عام 2021.

مقالات مُتعلقة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.